دخل «مجمع حياة التعليمي والصحي» في قرية بوكادوم، التابعة لبلدية أغورط بمقاطعة كيفه، مرحلة التشغيل امس الخميس، في حفل ترأسه والي لعصابه، أحمدو عداهي اخطيره، بعد اكتمال الأشغال. وقد موّل المشروع وقف منصور يوسف الخليفي بدولة الكويت.
ويتألف المجمع من مركز صحي مجهز، وإعدادية، ومساكن للطاقم التربوي، ومحظرة، ومسجد، إضافة إلى فضاء ثقافي ورياضي، في منشأة متكاملة تقرّب الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية من السكان.
وقال الوالي في كلمته إن المجمع يمثل إضافة نوعية للولاية، لما يجمعه من تكامل بين التعليم العصري والمحظري والخدمات الصحية. ونوّه بجهود الوقف ومبادراته الإنسانية في نشر العلم وتوفير الدواء ومساعدة المحتاجين، كما أشاد بالعلاقات الأخوية والتاريخية بين موريتانيا والكويت، وما تقوم عليه من تضامن وتعاون رغم بعد المسافة.
وفي السياق ذاته، اعتبر رئيس جهة لعصابه، محمد محمود ولد حبيب، أن المشروع يجسد عمق التعاون الموريتاني الكويتي، ويلبي حاجات أساسية للسكان في التعليم والصحة. وأشاد نائب مقاطعة كيفه، خطري ولد محمود، بالدور التنموي والإنساني لدولة الكويت في موريتانيا وإفريقيا.
أما عمدة بلدية أغورط، سيدي ولد حمد، فأكد أن المجمع يستجيب لتطلعات الساكنة في تنويع الخدمات الأساسية وتوسيعها، معبرا عن شكره للجهة الممولة.
من جانبه، أوضح منسق المجمع، الدكتور رياض الخليفي، أن المشروع يندرج في إطار الشراكة التاريخية بين البلدين، مثنيا على مستوى التعاون والتنسيق مع السلطات المحلية. وذكر منفذ المشروع «مجمع حياة الخليفي 2»، محمد محمود جلال الطلبة، أن المنشأة تضم التعليم والصحة والسقيا في فضاء واحد، داعيا السلطات الإدارية والمنتخبين إلى تضافر الجهود لضمان تشغيله وتحقيق أهدافه.
وحضر الحفل حاكم مقاطعة كيفه، عالي أحمدو الحسين، ومدير ديوان الوالي، أحمد جدو ولد الشيخ الطلبه، وقادة الأجهزة الأمنية بالولاية، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين المحليين.