كشفت وزيرةُ التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه إنه سيتم الاستغناء عن مقدمي خِدمات التعليم مع بداية العام الدراسي القادم
وأضافت الوزيرة في كلمتها خلال لقاء الرئيس بوُجهاء مقاطعة أكجوجت بأن الوزارة تعمل، من أجل تعليم نوعي، على تطوير التكوين المستمر للمدرسين وربطه بمسارهم المهني، إلى جانب إصلاح التكوين الأولي من خلال إصلاح المدرسة العليا للتعليم ومدارس تكوين المعلمين.
وأكدت بنت باباه أن الجهود التي بذلت خلال المرحلة الماضية مكنت من تجاوز تحدي ضمان النفاذ إلى التعليم، والانتقال إلى التركيز على تحسين نوعيته والارتقاء بمخرجاته.
وقالت بنت باباه إن إطلاق إصلاح تربوي مكّن من توفير البنى التحتية المدرسية والمدرسين، وإصلاح البرامج، ووضع إطار مرجعي للمناهج، وإطلاق برنامج وطني للتغذية المدرسية.
وشددت بنت باباه على أن نجاح الإصلاح التربوي يظل مرتبطا بالدور المحوري لأولياء التلاميذ، من خلال مواكبة أبنائهم ومتابعة تحصيلهم الدراسي، وحسن استغلال الوقت الذي يقضونه خارج المدرسة، باعتبار ذلك ركيزة أساسية للارتقاء بجودة التعليم وتحقيق أهداف المدرسة الجمهورية