علن صباح اليوم الإثنين 6 يوليو 2026 عن ميلاد تيار سياسي معارض يسمى " قوى الإنقاذ" يضم أحزابا سياسية ونوابا برلمانيين معارضين.
وفي كلمة بمناسبة إعلان تأسيس هذا التحالف، قال رئيس "حزب تجديد الحركة الديمقراطية " ورئيس "قوى الانقاذ " يعقوب ولد لمرابط إن البلاد تقف على اعتاب مرحلة سياسية جديدة يتمثل الرهان فيها في القدرة على بناء قوة سياسية وطنية تقود انتقالا ديمقراطيا حقيقيا.
وأضاف بأن هذا التيار يمثل اطارا سياسيا وطنيا مفتوحا ،يجعل من انقاذ موريتانيا عقيدته، ومن توحيد قوى التغير وتنظميها رسالته الأولى.
واردف بأن استراتجية عمل هذا التحالف تتركز على الأولويات التالية:
- توحيد الأحزاب، والشخصيات ،والقوى الوطنية المؤمنة بالتغيير حول مشروع سياسي واضح ومسؤول.
- الدفاع عن الدستور، والحريات العامة، وسيادة القانون، ومبدأ التناوب الديمقراطي على السلطة، ورفض كل المساعي للمساس من الضمانات الدستورية المنظمة للمأموريات الرئاسية
- قيادة معركة وطنية ضد الفساد تقوم على الكشف، والتوثيق، والضفط من اجل المحاسبة واسترداد المال العام.
- الدفاع عن مصالح المواطنين المعيشية، وطرح بدائل اقتصادية واجتماعية عادلة، ومواجهة كل السياسيات التي تحمل المواطن وحده.
- إعادة الاعتبار للعمل السياسي الميداني، وإطلاق برنامج وطني للتعبئة، و والحشد، يتوج بمهرجان شعبي جامع يؤكد قدرة قوى الانقاذ على استعادة المبادرة و كسر احتكار الفعل الجماهيري.
- تقديم خطاب سياسي جديد صريح ومسؤول يربط بين السياسات العامة ومشاكل المواطنين ويطرح حلولا واقعية قابلة للتنفيذ.
الاعداد لبديل وطني قادر على قيادة الدولة بكفاءة، ونزاهة وتحقيق تناوب ديمقراطيي حقيقي لا تدوال شكلي يعيد انتاج الواقع نفسه.
وأضاف ولد لمرابط ان تحالفهم يدعو و جميع الأحزاب والمنتخبين والشخصيات الوطنية، والشباب والمجتمع المدني إلى الانضمام لهذا المشروع الوطني، والمساهمة في بناء سياسي قادر على قيادة المرحلة المقبلة بروح المسؤولية والتكامل