أظهرت نتائج الحملة الوطنية لتطعيم الأطفال دون سن الخامسة ضد شلل الأطفال تذيل ولاية لعصابه - التي انطلقت منها حملة التطعيم يوم 28 مارس بإشراف وزيرة الصحة السيدة الناها منت مكناس- لولايات الوطن بنسبة 69.6% بينما حلت ولاية تيرس الزمور في الصدارة بنسبة 158%.
و يطرح هذا التفاوت تساؤلا كبيرا : كيف تأتي ولاية لعصابه في ذيل القائمة رغم أنها كانت مركز الانطلاقة وما صاحبها من زخم إعلامي وانفاق عبثي على حفل الانطلاق الرسمي بحضور السيدة الوزيرة وممثلي المنظمات الدولية المعنية والسلطات الإدارية و بعض المنتخبين؟!
البعض يرى بأن مظاهر الفشل كانت بادية في الوهلة الأولى حيث ركز مسيرو الحملة (برنامج التثقيف الصحي والبرنامج الموسع للتلقيح) على رصد مبالغ كبيرة لتغطية تكاليف الحفل (نفخ الفواتير) بدلا من زيادة عدد السيارات وعناصر التلقيح لتغطية انحاء الولاية المختلفة خاصة المناطق الهشة والمعزولة فهل ستتدارك الوزارة هذا التقصير الفاضح وتعيد حملتها لتلقيح هذه النسبة الكبيرة من فلذات اكبادنا ؟
يشار إلى أن نسبة 30% من هذه الفئة تساوي تقريبا 20 ألف طفل حيث يبلغ عدد الأطفال دون السن الخامسة 65301 نسمة سنة 2022 (الوكالة الوطنية للإحصاء والتحليل الديمغرافي و الاقتصادي)