تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كيفه/حفل اطلاق حملة التلقيح ضد الشلل: تثقيف صحي أم انفاق عبثي؟1

أعادت مظاهر الإسراف والإنفاق العبثي في حفل اطلاق الحملة الوطنية للتقليح ضد الشلل لصالح الأطفال دون سن الخامسة يوم امس الخميس 29 مارس في كيفه اعاد الى الواجهة ما يعتبره البعض مظاهر من الفساد والصرف غير المبرر في صفقات وزارة الصحة وخاصة مصلحة التثقيف والتهذيب الصحي والبرنامج الموسع للتلقيح في هذه الوزارة التي يعدها العديد من المراقبين مركزا لتضخيم الفوترة وتبديد الأموال العمومية عبر شبكة من الموردين المشهورين في هذا المجال.

وكان استجلاب مخيم كبير، ومفروشات وفيرة، ومنصة وشاشة كبيرة للعرض، وفرقة مسرحية قد كشف جزءا من الصرف الباذخ على حفل بسيط كانت تكفيه عدة مئات من الآلاف لتحقيق الهدف، غير أن تعود المسؤولون في هذا القطاع على اغتنام هذه الفرص لتضخيم الفواتير وتبرير الصرف عبر شبكة الموردين الخاصة بهم حوّل الحدث الى مهرجان سياسي اغلب الحاضرين فيه من اطر القطاع وتلاميذ مدرسة الصحة في كيفه.

مصادر اخرى تحدثت عن مظاهر التزوير والغش في لوائح المكتتبين لحملات التلقيح التي دأب عليها مسير برنامج التلقيح الموسع في كل مناسبة كهذه

يشار الى ان التقرير الصادر عن محكمة الحسابات شهر يوليو 2023  اشار إلى أن رئيسة مصلحة التهذيب السيدة  اوحيده منت عليين كانت هي الوحيدة التي “تقرر وتتعهد وتسدد في نفس الوقت نفقات مركز الاتصال الخاص بكوفيد 19، كما كانت هي التي تكتتب مباشرة الفنيين، وتسدد أجورهم، وكذا كل النفقات الأخرى كالبنزين ومواد متفرقة، فهل سيكشف التقرير القادم نماذج جديدة من خروقات وتجاوزات هذه المصالح التي يصفها البعض ب" عش الفساد الكبير" ؟ والى متى تستمر السلطات في غض الطرف عن هذه التجاوزات ليتمكن أصحابها  من الإفلات من عمليات التدقيق و التفتيش التي تقوم بها المفتشية العامة للدولة؟

جمعة, 29/03/2024 - 15:55

تابعونا

fytw