أثار إغلاق مجمعات تآزر في أحياء "مصيكيله" و"المطار" و"صونادير" بمدينة كيفه بعد ساعات قليلة من فتحها استياء عارما بين الفئات الفقيرة التي عبأتها السلطات لحفل تدشين هذه المجمعات بحضور المندوب العام للوكالة والسلطات الإدارية في الولاية.
المجمعات الثلاثة اوصدت بأقفال من حديد دون توضيحات من الجهات المعنية، وما تزال مغلقة حتى اليوم الإثنين 11 مارس فاتح شهر رمضان المبارك.
مصادر مطلعة كشفت لوكالة لمسيله ميديا بأن إطلاق هذه العملية طبعه قدر من الارتجالية وغياب الضبط مما جعل السلطات الإدارية تقوم بإغلاقها مؤقتا من أجل وضع خطة واضحة ومضمونة لاستمراريتها ووصولها للأهداف المرجوة منها.
وأضافت المصادر بأن الأسعار المعروضة في هذه المحلات لا تتناسب مع القدرة الشرائية للفئات المستهدفة، كما أن العمال المكتتبين بحاجة لتكوين أولي في التسيير والإشراف.
ورغم أهمية هذه المجمعات التي يعول عليها في سد جزء من حاجة هذه الأحياء من المواد الأساسية وخاصة اللحوم والزيوت و الألبان خلال شهر رمضان المبارك و بأسعار مخفضة وتوفير فضاءات للرياضة والعرض في هذه الأحياء إلا بقاءها مغلقة حتى اليوم يكشف جزءا من التلاعب الذي يشوب الكثير من المشاريع و البرامج الاجتماعية التي تصرف فيها الدولة الموريتانية المليارات في سبيل تقريب الخدمة من الفئات الفقيرة والحد من ارتفاع الأسعار الملته
وكان المندوب العام لتآزر قد اشرف على افتتاح هذه المجمعات صباح السبت 9 مارس 2024.
لقراءة تدشين المجمعات اضغط هنــــــــــــــــــا