استغرب المتابعون للساحة السياسية في مقاطعة كنكوصه اليوم السبت 2 مارس إقدام عمدة بلاجميل إبراهيم كيلا با على تنظيم تظاهرته السياسية لدعم ترشيح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رغم علمه بنبأ وفاة الوالد محمد فاضل ولد الداه صهر الرئيس ووالد السيدة الأولى مريم منت الداه.
ورغم أن التظاهرة السياسية كانت مقررة قبل وفاة المغفور له بإذن الله والد السيدة الأولى، إلا أن حزب الإنصاف الذي ينتمي له العمدة المذكور أرجأ كل نشاطاته السياسية والإعلامية نتيجة لهذا المصاب ونشر تصريحا بذلك على موقعه الرسمي قبل يومين من تنظيم المهرجان.
تظاهرة كويلا حضرتها جماهير غفيرة من حلف العدالة والمساواة الذي يقوده الوزير السابق كابه ولد أعليوه من بينهم نائب كنكوصه وعمدة بلديتها وفيدرالي حزب الإنصاف في لعصابه.
عدة تظاهرات سياسية مشابهة حضر لها أصحابها أسابيع واستدعوا لها الكثير من الشخصيات السياسية من داخل الوطن وخارجه وتم إرجاء تنظيمها حتى تنقضي أيام العزاء، فلماذا يا ترى أصر عمدة بلاجميل على تنظيم تظاهرته رغم مشاعر العزاء وأجواء الحزن التي تخيم على شعبية الرئيس و السيدة الأولى؟ هل هو خطأ غير مقصود؟ أم أن التنافس المحموم بين الأحلاف السياسية على مستوى هذه المقاطعة لا يترك للحزن والعزاء وقتا؟!