على خلفية زيارتها للمنطقة الصناعية بنواكشوط الشمالية بهدف الاطلاع عن قرب على المشاكل البيئية التي تعاني منها هذه المنطقة قررت وزيرة البيئة، السيدة لاليا عالي كمرا إغلاق مصنع " ستافير" بسبب الضرر الكبير والإزعاج المتواصل للساكنة في محيط المصنع الذي يتعرضون باستمرار لتلوث الهواء والروائح الكريهة.
يشار إلى أن هذا المصنع كان ولا يزال محل شكاية من طرف السكان المجاورين له بسبب عدم اتخاذ الإجراءات الضرورية لاستخلاص الدخان والروائح الكريهة التي تضطر السكان إلى مغادرة منازلهم في بعض الأوقات، خوفا من الاختناق بالروائح الكريهة التي يصدرها، والغبار السام الذي ينفثه عبر مدخنته خاصة في ساعات الليل.
اليوم يطالعنا أصحاب المصنع ببيان يطالبون فيه بإعادة فتحه متجاهلين الضرر البين الذي يسببه ومستغلين غياب الأجهزة الفنية والمختبرات البيئية في المجال.
يجب أن يعلم أصحاب " سيتافير" أن انوفنا كافية – لله الحمد " لقياس الضرر والأذى الذي يصل في كثير من الأحيان الى حد لا يحتمل وأن عليهم أن يسارعوا في البحث عن مكان جديد لنقل مصنعهم بعيدا عن هذه المنطقة التي أصبحت مكتظة بالمواطنين ولم تعد تصلح للصناعة بدل من التمادي في الأذية المواطنين وخنقهم بالروائح الكريهة.
باعتباري أحد سكان توجنين(الحي الإداري) ونيابة عن بقية الأحياء المتضررة نطالب رئيس الجمهورية ووزيرة البيئة بترحيل هذه المصانع إلى منطقة بعيدة بحيث لا يصل دخانها غبارها إلى المواطنين، ونثمن جهود المنتخبين والصحافة وكل الذين ساهموا في تسليط الضوء على الضرر عن هذه المصانع ونطالبهم بمزيد من الضغط من أجل إزالة ضررها و إزالة أذاها فتلك صدقة سيجعل الله في ميزان حساناتهم.
من صفحة عال ولد يعقوب