قالت مصادر خاصة بأن قرار فصل الاستاذ احمدو ولد شاش وهو في رحلة علاجية ووضعية صحية معروفة عائد إلى مواقفه من النظام السياسي الحالي ودعمه المعلن والصريح للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 5 سنوات.
ويرى البعض بأن الأستاذ أحمدو ولد شاش من "الأسماء التربوية الفخمة في موريتانيا ،وبصمته العلمية في عديد الاجيال لا تخفى ولا تعشو عنها العيون، وتاريخه التعليمي مشرف بشهادة تلامذته وزملائه والمؤسسات التي حظيت بعطائه" وبأنه يمر بوضعية صحية دفعته للسفر خارج البلد للعلاج،و هو ما يجعل أي قرار بفصله من الوظيفه إجراءا تعسفيا لا يجد له تفسيرا إلا من باب التنكيل بالخصوم السياسيين في حين أن الوزارة تدعو إلى عدم تسييس التعليم.
وتؤكد العديد من الشخصيات الثقافية والعلمية في البلد على ضرورة مراجعة القرار المتخذ ضده، وأن يعاد له اعتباره ففي ذلك تكريم مستحق له، ولجيله من التربويين الفضلاء."
ويأتي قرار الفصل قبل أقل من سنة على تقاعد الأستاذ بعد أكثر من 35 سنة من العطاء وهو ما يعتبره البعض ظلما بواحا للرجل ولمسيرته المهنية الحافلة.