دخل المرشح السابق لحزب الانصاف لبلدية كيفه المركزية محمد ولد هاشم الحياة السياسية بصفة مفاجئة كمنافس قوي مستفيدا من اليافطة الحزبية للحزب الحاكم ودعم جهات نافذة في النظام، وقدم برنامجا انتخابيا طموحا بوعود جميلة راهن من خلالها فوزه بأصوات ساكنة كيفه، لكن النتائج جعلته في المرتبة الثانية بحصوله على 3282 صوتا في انتخابات 13 مايو الماضي.
ورغم هذا الحجم الكبير من الأصوات فقد اختفى فجأة - كما ظهر فجأة - من الساحة السياسية فيما يشبه الإحالة إلى التقاعد رغم الفرص العديدة التي كانت متاحة له كمرشح من أجل مواصلة الممارسة السياسية وتأسيس تيار أو حلف يراهن من خلاله على الفوز في الاستحقاقات القادمة بإذن الله.
كان خطاب ولد هاشم في نهاية مليئا بالعهود والعهود والتأكيد على الالتزام بالعهود، ولكنها عهود الحملة " لا طعم لها ولا معنى"
سبت, 27/01/2024 - 15:05