شكل 18 أغسطس 2018 آخر عهد لمدينة كيفه عاصمة ولاية لعصابه بزيارة الرؤساء، ورغم أهمية المناسبة آنذاك والتي حضرها الرئيسان السابق والحالي خلال حفل وضع الحجر الأساس لتزويد المدينة بالماء الشروب انطلاقا من حقل “نكط”، إلا أن الكثير من المشاريع التي لا تقل أهمية تم إطلاقها وإنجازها في كيفه خلال المأمورية الحالية دون أن تستدعي أهمية الحدث – على ما يبدو – زيارة الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني رغم حضوره في العديد من المناسبات المماثلة في مدن أخري، مما يطرح التساؤل عن الأسباب التي تقف خلف عزوف الرئيس عن زيارة رسمية لولاية لعصابه وعاصمتها مدينة كيفه وهو أحد أبنائها!
تجري منذ فترة تسريبات عن زيارة مرتقبة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لمدينة كيفه في نهاية شهر فبراير القادم لإطلاق حزمة من المشاريع - قليل منها ما يجري التحضير له حسب المتابعين للشأن المحلي- أكثرها أهمية هو مشروع سقاية كيفه عبر النهر.
عدد كبير من الوزراء أو من ينوب عنهم زاروا مدينة كيفه خلال هذه السنوات ومل الناس الاستماع إلى أحاديثهم المكررة في البحث عن الحلول للمشاكل المطروحة ولم تعد وعودهم بحلها في القريب العاجل تقنع المواطن مما يستوجب زيارة الرئيس لهذه الولاية والاستماع إلى مشاكل أهلها بعيد عن التقارير الإدارية والأحاديث الأخوية وتقييمهم لما تم إنجازه في المأمورية فهل سيزور مدينه كيفه قريبا؟