كتب وزير التهذيب الوطني و إصلاح النظام التعليمي المخطار ولد الداهي عن تعرضه موكب سياراته والوفد المرافق في زيارته لولاية لبراكنه للوحل في بعض الاودية بعد التهاطلات المطرية مما ضطرهم للسير على الاقدام لمسافة غير بعيدة.
تدوينة
"لا بد من قرى "آَغْمَيْمِينْ" " و إن حاول السيل الحؤول دون ذلك :
يوم أمس الجمعة زرت ولاية لبراكنة للاطلاع على سير الأيام الأولى للافتتاح الدراسي…زرت رفقة الوالى و رئيس المجلس الجهوي و النواب و العمد حسب الاختصاص الترابي لكل منهم و وفد من طاقم الوزارة رفيع المستوى درجة و تجربة و كفاءة مدرسة ابتدائية و ثانوية بألاك.
ثم توجهنا لقرية" آَغْمَيْمِينْ" " التى تبعد عن الطريق المعبد 40 كلم فنزل الغيث و نحن فى الطريق و جرت المياه بالوديان فابتلعت الوديان عجلات أغلب السيارات فسرنا مسافة على الأقدام ثم ركبنا سيارات استطاعت العبور و وصلنا القرية و تفاجأتُ مفاجأة سارة ب:
١-مستوى كبير من الحماس لدى وكلاء التلاميذ لاكتمال العدد اللازم من المعلمين بالمدرسة و التوثب للإشراف على دراسة أبنائهم ؛
٢-تواجد وفود من القرى المجاورة " لآغميمين " يطالبون بكل حرارة و -بمرارة أحيانا- بتوفير العدد اللازم من المعلمين للمدارس بقراهم و بتشييد مرافق تدريسية ملائمة؛
استمعت بإعجاب لمطالب هؤلاء الوكلاء و هنأتهم على هذا التوثب و الفهم بأن "التعليم الشامل ذى الجودة هو الحل" و تعهدتُ بتوفير عدد من المدرسين و أكدتُ لهم لهم إن الاهتمام الأكبر للسلطات العليا بالبلد موجه لهم خصوصا فى مجال التعليم و طالبتهم بالعض بالنواجذ على دراسة أبنائهم فالدراسة وحدها هي "المصعد السريع "لتحقيق أهداف و مُثُل :الإنصاف و المساوة و المواطنة الحقة.