عشر سنوات انقضت على وضع جحر الأساس على منشأة يكفيها سنتين من الأشغال لتكتمل، عشر مضت والأندية الرياضية في كيفه ولعصابه تنتظر ان تمهد أرضية الملعب و تزين بنجيلة صالحة للعب الكرة كما هو الحال في المدن الاخرى(انواذيبو و كيهيدي وازوايرات.....).
لم يشفع لكيفه فيما يبدو انها مدينة الرئيس، وثاني اكبر مدينة في موريتانيا بعد انواكشوط، و منها ينحدر الرئيس، و خمس حكومته تقريبا، و رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين.....
مما يبعث على الأسى ان ترى أحلاما وردية لشباب صقل مهارات رياضية من خلال المداومة على التدريبات الرياضية تتحطم فوق أرضية ترابية قرب مقبرة كيفه وتتكسر كما تنكسر الامواج على الشاطئ.
استبشر بعضنا خيرا بصعود فريق انتو-لعصابه في هذه الظروف غير المشجعة ولا المحفزة في ظل حديث عن بعثة فنية تمهيدا لوضع نجيلة، و تهيئة الملعب، لكن سرعان ما فقد الأمل وزالت الفرحة بسبب انعدام مؤشرات على وجود حراك في هذا الاتجاه قولا أو فعلا.
الى متى سنظل صامتين أمام هذا الاستهتار والاستهزاء بطاقات شبابنا الرياضي وحقه في ملعب مجهز يصلح للنزال الكروي والتدريبات المهارية.
هو نداء، وطلب ،و تظلم من شباب كيفه الى رئيس الجمهورية و وزير الشباب والرياضة و رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم و كل المنتخبين من اجل تسريع تهيئة ملعب كيفه و تجهيزه بنجيلة و حواجز و مقاعد البدلاء وغير ذلك من التجهيزات الضرورية للملعب بهذا الحجم.