شهدت قرية حاسي البكاي ببلدية كيفه اجتماعا هاما خلال فصل الخريف هذه السنة دعت له مديرة ديوان الوزير الأول الوزيرة عيش فال فرجز، حضره عدد كبير من الاطر المنحدرين من القرية تم خلاله وضع تصور طموح وأطلاق مبادرة هادفة لتنمية القرية.
وتمخض الاجتماع عن انشاء مخبزة ومجزرة توفران مادتي الخبز واللحم يوميا للاهالي بعدما ظلت القرية طيلة عقود تمون عن طريق سوق مدينة كيفه.
كما مكنت جهود ومساهمات الأطر المنضوين في هذه المبادرة -التي وصلت حتى الآن 000 4500 اوقية قديمة - من إعادة فتح مدرسة القرية التي ظلت أبوابها موصدة منذ 4 سنوات،و اقتنت المبادرة باصا متوسط الحجم( الصورة) لنقل تلاميذ الإعدادية والثانوية الى كيفه ذهابا وإيابا.
هذه المبادرة التي تؤطرها الوزيرة عيش فال كانت محل إشادة و تثمين من طرف الأهالي في القرية، وكل الخيرين والمتابعين للشان المحلي الذين يعون أهمية ان تنعكس ثقافة الفرد و قيمته في تنمية موطنه ومساعدة أهله، تاويلا لقوله صلى الله عليه وسلم " خيركم خيركم لأهله و أنا خيري لأهلي."
وكانت القرية قد شهدت استقطابا سياسيا حادا خلال الانتخابات الماضية، لكن رغبة الفرقاء السياسيين في تجاوز الخلاف عندما يتعلق الأمر بالتنمية ساهمت في نجاح هذه المبادرة الرائدة التي تصلح لأن تكون نموذجا يحتذى به في باقي القرى في المقاطعة.