طالعنا المندوب الجهوي لوزارة البيئة و التنمية المستديمة في لعصابه محمد لمام فاضل بحصيلة عمل قطاعه على مدى السنوات الأخيرة في مجال محاربة الحرائق،و إعادة اعمار الغطاء النباتي،و حماية المجال الغابوي،و القيام بعمليات التحسيس و التعبئة و التفتيش،و غير ذلك مما عده المندوب انجازات كبيرة لقطاعه بفضل جهوده في مسعى واضح لتلميع صورته في الإعلام العمومي و الحر،بعد صدور مذكرة بتحويله الى ولاية اترارزه.
و رغم ان بعض ما ذكره المندوب حصل بالفعل لكن الحصيلة العامة لتدخلات قطاعه في الولاية خلال السنوات الأخيرة كانت دون المستوى بكل المقاييس.
فالحرائق التي تحدث عنها (58 حريقا)لم تأتي فقط على المراعي،و لكن على الأنفس البشرية و حادثة الشهيدة لخويطره لا زالت تقض مضاجعنا كل ليلة،و تحرق اكبادنا كلما شب حريق او اوقدت نار.
نقطة سوداء أخرى في هذه الحصيلة شواهدها حاضرة حتى اليوم تتمثل في عشرات الشاحنات التي تمر امام اعيننا كل اسبوع محملة بعشرات الاطنان من الفحم" لحموم" منذ اشهر في خرق واضح للقانون الموريتاني،و تدمير مكشوف للغطاء النباتي ،فعن اي حصيلة يتحدث مندوبنا الجهوي!
ليته سكت.
ليته سكت.