تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كيفه/ استقالة مسؤول الإعلام في حلف الوفاء الذي يقوده النائب لمرابط الطالب ألمين

استقالة من منصب رئاسة اللجنة الإعلامية لحلف الوفاء بولاية لعصابه ( بيان ) 

 

لقد تشرفت طيلة السنوات العشر الماضية ان أتولى اللجنة الإعلامية لحركة التغيير السياسي التي شهدتها ولاية لعصابه ومقاطعة كيفه تحديدا إبان دخول ابن المقاطعة الموقر النائب ( سابقا وحاليا ) السيد: لمرابط ولد محمد ولد الطالب ألمين النزال السياسي المحلي حاملا معه رؤية سياسية جديدة تعارض اساليب الماضي، وتشاطر افكار الطامحين لصناعة فعل سياسي ناضج ومسؤول بعيدا عن تأثيرات القوى التقليدية فيما يرتبط بها من سلبيات لا الإيجابيات .

وهي حركة تغيير واسعة النطاق أخذت صداها منذ اليوم الأول من سنة 2013 وهو ما مكنها من ان يلتف حولها آلاف الأحرار والمحبين للإصلاح من ساكنة مقاطعة كيفه تحديدا واكثر من ذلك بولاية لعصابه عموما .

لقد كان من الطبيعي جدا ان تواجه اية رؤية سياسية جادة عراقيل وصعوبات واقعية وأخرى مصطنعة بفعل ديناميكية تأثير الفاعلين بها ومنها .

 لكننا افرادا وجماعات داخل تلك الحركة استطعنا ان نحفر لرؤيتنا السياسية النبيلة في خارطة المشهد المحلي وان نبذر فيها مفاهيم التغيير ، وبما ان الحرث لابد ان يثمر في بيئة الزرع فكان من الطبيعي جدا ان ينبعث حلف الوفاء بولاية لعصابه من رحم الواقع ، وان يصير واحدا من أقوى الأحلاف السياسية بولاية لعصابه والابرز بمقاطعة كيفه وليس ذلك صدفة.

 فقد كانت جموعه وقياداته حريصة ان يكون ملاذا آمنا للخارجين توا من انتكاسات الأساليب الرجعية والاطروحات السياسية الضيقة ومخمليات الوهم السياسي المعولة على ترهات النفوذ والبنيات الوهمية التي لاتصمد امام عمليات الإقتراع ...

لقد كانوا منذ عشر سنوات رجالا ونساء يحفرون في حجر لكنهم متشبثون بأحلامهم وطموحاتهم وتطلعاتهم بأن يكونوا صناع المشهد برزانة ، فصاروا قبلة للمزارعين والمنمين والفلاحين ، ثقة للهامشين والبسطاء والمطحونين ، صوتا لمن ظلموا في الحياة وظلمتهم سياسات الاقصاء والتهميش ، كانوا ولازالوا جميعا في حلف الوفاء يدا واحدة لكيما تسمع اصوات الفيئات الهشة فرسموا بذلك خطابا كيسا وعادلا فكان حصادا للحرث الأول ، وشكلوا خريطة الوان لا فضل فيها لاحد على احد إلا بما يقدمه خدمة لساكنة مقاطعة كيفه فكان حلف الوفاء ، وفاء للعهود والسكان والخط السياسي الأول الذي اجتمعوا عليه .

وبما أنني كنت مسؤول إعلام لهذا الحلف الذي صار جزءا من معادلة الواقع السياسي في مقاطعة كيفه خصوصا وفق نتائج الواقع لا امنيات الساسة.

وبما انني كنت جزءا من صناع تاريخه المشرف ومحسوبة علي وعليه كل مايصدر عني من مواقف سياسية واخرى إعلامية .

وبما انني قررت ان اخدم مدينتي كيفه وولايتي لعصابه من زاوية أخرى فإنني قررت تقديم استقالتي من حلف الوفاء بولاية لعصابه لكي اتفرغ لمهامي الشخصية الأخرى والتي سترى النور قريبا .

 

وبما انني قررت شخصيا أن امارس مهنة الصحافة المحلية من بوابة " وكالة لعصابه الإخبارية " والتي سترى النور قريبا بإذن الله فإنه من اللازم علي اخلاقيا ومهنيا ان اقدم استقالتي هذه لاكون على مسافة واحدة من الجميع .

 وهنا ادعو كافة الفرقاء في المشهد المحلي ان يتعاطوا مع هذا المشروع الإعلامي خدمة لترقية الصحافة المحلية توفيرا للمعلومة وتصحيحا وتصويبا في حالة الإلتباس وذلك مساهمة منهم في تكريس ثقافة الرأي والرأي الآخر من جهة ، وتعزيزا للحريات التي يكفلها دستور الجمهورية والقوانين والنظم المنظمة لمهنة الصحافة في البلد من جهة اخرى .

كما اؤكد لكافة الكتاب والمثقفين واصحاب الرأي والمواطنين البسطاء ان هذا المنبر الإعلامي_ قيد الإعلان _ سيكون منبرا مفتوحا امام الجميع شعاره الاوحد " الخبر مقدس ... والراي حر .. " .

 

والله ولي التوفيق .

  

كتبه : الشيخ المهدي النجاشي / المسؤول الإعلامي لحلف الوفاء بولاية لعصابه .

 

نواكشوط : 17.06.2023 .

سبت, 17/06/2023 - 22:26

تابعونا

fytw