تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

موريتانيا: نقص حاد في مهارات اصلاح السيارات ذات الشرائح الالكترونية يضرب السوق(فيديو)

مع تزايد استيراد السيارات المستعملة من الطراز الحديث من أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية إلى موريتانيا ارتفع الطلب على فني كهربة السيارات الحديثة نسبيا،و التي تتوفر على الشرائح الالكترونية الذكية، وتتعطل عن الحركة عادة لأسباب مختلفة وغير متوقعة للمتعادين على السيارات الكلاسيكية.

و يتطلب الوصول إلى معرفة أعطال هذا الصنف من السيارات فحصا الكترونيا لتقييم نوع و حجم الأضرار،والحاجة إلى تغيير قطع الغيار بدلا من أسلوب المعالجة الذي يستعمله ميكانيكو السيارات الكلاسيكية ويمنح الزبون فترة إضافية قبل استبدال القطعة المتضررة أحيانا.

و تعاني موريتانيا من نقص حاد في مجالات هذا التخصص، وقلة الورشات، والمهندسين و الخبراء في معالجة هذه السيارات التي يضطر أصحابها إلى تركها مركونة في مرآب إصلاح السيارات، أو جرها إلى المنزل في انتظار البحث عن قطع الغيار، واستيراده من الخارج في ظل عدم توفره في السوق المحلية.

قلة من الميكانيكيين استطاعوا تطوير خبراتهم لاكتساب مهارات حديثة في مجال " الالكتروميكانيا" وبات الإقبال عليهم كبيرا جدا، لكن ورشاتهم أصبح تعج بالسيارات التي تركها أصحابها دون إرسال طلبية من الخارج للحصول على القطعة التي يحتاجونها لإصلاح السيارة.

أحد هؤلاء القلة مصطفى مبودج فني سيارات يمتلك ورشة للإصلاح على طريق انواذيبو راكم تجربة كبيرة خلال السنوات الأخيرة مكنته من استقبال الزبناء يوميا من هذا الطراز من السيارات يرى أن النظرة إلى إصلاح السيارت ينبغي أن تتغير،و أن أصحاب هذه السيارات يمكنهم إرسال طلبيات بالقطع المطلوبة و الحصول عليها في آجال معقولة.

و طالب مبودج الدولة باعتماد هذه التخصصات في الثانوية الفنية و تعليمها في مراكز التكوين المهني مبرزا أنه يستقبل سنويا بعض المتدربين في هذا المجال.

وكالة LE 360 AFRIQUE”" أجرت تقريرا يرصد هذه الظاهرة في موريتانيا (الفيديو)

 

اثنين, 12/06/2023 - 18:17

تابعونا

fytw