تظاهر العشرات من المحتجين أمام مركز الاستطباب الوطني، وسط أعمال شغب أحرقت خلالها الإطارات في الشوارع في مركز العاصمة انواكشوط، و في مقاطعة السبخة.
و طالب المحتجون بالتحقيق في وفاة شاب يدعى عمر حمادي جوب، يقول ذووه إنه توفي خلال احتجازه في إحدى مفوضيات الشرطة بالسبخة، فيما يُحتفظ بجثمانه بمركز الاستطباب الوطني.
و فرقت الشرطة المتظاهرين بالقوة،و حدثت احتكاكات قوية أصيب البعض خلالها بجروح متفاوتة.
و حسب مصادر ميدانية فقد حضر وكيل الجمهورية بنواكشوط الغربية أخصائي التشريح الطب الشرعي،وبدأت عملية تشريح الجثة بحضور محامي عائلة الراحل.
و قال بعض زملاء الراحل إن عناصر من الشرطة قاموا بضربه مساء أمس أمام أعينهم،و اعتقلوه، و لم يسمحوا لهم ليلة البارحة بالتواصل معه، ليتم إبلاغ أسرته اليوم بوفاته،و وجود جثمانه بمغسلة المستشفى الوطني.
و قد حضر العديد من قيادات المجتمع المدني،و حقوق الإنسان،و المنتخبين لمتابعة حيثات هذه القضية و طالبوا بتشريح شفاف،و تحقيق عادل،و تطبيق القانون.