قالت مرشحة ائتلاف "دولة العدل" زينب بنت التقي إن ما جرى لا يمكن أن يسمى بالانتخابات إلا تجوزا، لأنها لم يتوفر فيها الحد الأدنى من المصداقية، ولا الحكامة الرشيدة.
و أضافت النائب زينت أن المسؤولية يتحملها الأحزاب الممثلة في اللجنة لأنها دخلت مستعجلة للانتخابات دون التأكد من الضمانات الضرورية للشفافية.
و أردفت منت التقي أنها نبهت في أكثر من مرة إلى خطورة "المنصات الآثمة" لبيع و شراء الذمم، و استغلال النفوذ،و تجييش الوزراء و الموظفين لصالح حزب الإنصاف.
و اعتبرت أن النظام السابق كان أقل تزويرا و أحتشاما من النظام الحالي الذي يمارس التزوير بشكل فج و مفضوح.
اثنين, 29/05/2023 - 10:42