قال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم الدكتور محمد ولد مولود خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة 12 يونيو بمقر مؤسسة المعارضة الديمقراطية إن رد الرئيس غزواني خلال اللقاء الأخير معه حول تعطل الحوار أحدث صدمة حقيقية وتشاؤما لدى قوى المعارضة، مما يعطي مؤشرا على أن الحوار، الذي تعتبره المعارضة في الأصل حوارا مع السلطة التنفيذية،.
واضاف ولد مولود بأن الحوار بات مهددا بالتوقف نهائيا معربا عن أمله في الرئاسة بإعادة النظر في هذا الموقف وتدارك الوضع قبل فوات الأوان".
وأوضح ولد مولود بأن المعارضة رفضت المساس بهذا الملف لكون المأموريات "محصنة دستورياً"، مؤكدا أنه لو تم اتباع المسطرة والإجراءات التي كانت معتمدة سابقا خلال مرحلة التحضير للحوار لما تواصل هذا الانسداد.
ووصف ولد مولود تعطيل الحوار بـ"الأمر الخطير" لكونه يمس قضية وطنية جامعة، مشددا على أن المعارضة قامت بكل ما يلزم من مرونة لإنجاح المسار.
ولفت إلى أن طرحهم للموضوع لم يكن بهدف إحراج الرئيس بل لكونه "صاحب فكرة الحوار والمسؤول عن إدارة البلد" مضيفا أن الرئيس تدخل سابقا لحلحلة أزمات سياسية، كما حدث في حوار وزارة الداخلية، وحوار 2022، وحوار "الميثاق الجمهوري" وكان يفترض أن يدخل لحل النقطة التي تعرقل الحوار حاليا.