نظمت شبكة الطفولة الصغرى بولاية لعصابه بالتعاون مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة مساء أمس بمدينة كيفه أمسية ثقافية وتحسيسية تمضنت محاضرة حول الدور الذ ي تضطلع به المرأة في بناء المجتمع، وتنمية الدولة، وأهمية مشاركتها، وفي هذا الإطار أبرزت رئيسة الشبكة السيدة رقية بنت سيديني جوانب من حقوق المرأة ومكانتها في الإسلام منوهة بالمكانة التي حظيت بها في عهد النظام الحالي.
وشكرت منت سيديني السيدة الأولى مريم محمد فاضل الداه على جهودها في دعم المرأة الموريتانية، مشيرة إلى أن تمكين النساء يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والتقدم في المجتمعات.
وأضافت السيدة رقية إن الاحتفال باليوم الدولي للمرأة يمثل فرصة للتذكير بما حققته النساء من مكتسبات خاصة في ولاية لعصابه ، وفي الوقت نفسه تسليط الضوء على التحديات التي ما تزال تواجههن في مجالات التعليم والعمل والمشاركة في صنع القرار. وأضافت أن المجتمعات التي تمنح المرأة حقوقها كاملة وتوفر لها فرص المشاركة الفاعلة هي المجتمعات الأكثر قدرة على تحقيق التقدم والازدهار.
وأوضحت أن المرأة أثبتت عبر التاريخ قدرتها على الإسهام في بناء الأوطان وتطويرها، سواء في المجال الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي، مؤكدة أن دعم تعليم الفتيات وتمكين النساء اقتصادياً يشكلان خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وفي ختام مداخاتها ، هنأت رئيسة المنظمة النساء بهذه المناسبة، مثمنة نضالهن المستمر من أجل تحقيق المزيد من الحقوق والمساواة، و شكرت كافة الشركاء.
الأمسية حضرها الوالي المساعد وحاكم مقاطعة كيفه بالإضافة إلى عمدة المدينة وعدد من المسؤولين وممثلي المجتمع المدني وجمهور غفير من السكان.